خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
إنجازات الديوان
الملتقيات الملتقى الدولي الأمير عبد القادر سنة 2000:انعقد الملتقى الدولي للأمير عبد القادر بمبادرة من مؤسسة الأمير عبد القادر ، تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية شعاره كان " الأمير رجل السلم والوئام وصاحب رسالة إنسانية ومؤسس أول دولة عصرية جزائرية" نظمه الديوان سنة 2000 ،استطاع هذا الملتقى أن يسلط الضوء على الجانب الإنساني من حياته . الملتقى السادس عشر للمجمع العربي للموسيقى سنة 2001 : بالموازاة مع مهرجان الموشح العربي، كلف الديوان من قبل وزارة الثقافة بتنظيم هذه الفعالية الدولية الهامة التي ضمت أزيد من 40 محاضرا بين جزائريين وعرب وأجانب نشطوا ما يقارب 78 محاضرة. اجتماع وزراء الثقافة لدول الجماعة العربية ودول أمريكا الجنوبية سنة 2006: أشرفت وزارة الثقافة على هذا الحدث الثقافي والسياسي وعمل الديوان .الوطني للثقافة والإعلام على ادارة الجانب التنظيمي والفني للاجتماع
الملتقى الأول لمقاومة الاوراس في عهد احمد باي2006 : تحت شعار "الحاج احمد باي رجل فاضل ومن خيرة المجاهدين"، انعقدت بولاية بسكرة الطبعة الاولى تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية وإشراف وزيرة الثقافة وولاية بسكرة، الملتقى كان من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام والجمعية الثقافية "فرغوس" وقد شارك في الملتقى العديد من الشخصيات الفكرية العربية والجزائرية. و بناءا على التوصيات التي خرج بها المشاركون في الطبعة الأولى للملتقى بضرورة إعادة التجربة ، تم تنظيم الطبعة الثانية لملتقى أحمد باي تحت شعار " الحاج أحمد باي ودور المصالحة في إذكاء المقاومة" في الفترة الممتدة بين31 أكتوبر إلى 03 نوفمبر 2007 . تزامن انعقاد الملتقى في طبعته الثانية مع ذكرى اندلاع الثورة التحريرية، نظم بالمناسبة المزدوجة حفلا فنيا أحييته الفنانة الكبيرة "وردة الجزائرية" التي أطربت جمهور بسكرة وضيوفها بروائعها الخالدة. شهد الملتقى برنامجا ثريا ومكثفا ، حيث قدم الدكاترة و الأساتذة المختصين عدد معتبر من المداخلات التي تمحورت حول شخصية المناضل أحمد باي وشجاعته في التصدي للعدوان الفرنسي ، و رفض كل المساومات التي تعرض لها من أجل الإقلاع عن المقاومة ، كما تطرق المحاضرون إلى الظروف التاريخية المحيطة بنضال هذا البطل .
عكاظية الجزائر للشعر العربي 2007 : إن تنظيم عكاظية الجزائر للشعر العربي تحت شعار " الجذور و المستقبل" كان الأول من نوعه في العالم العربي ، و التي أراد الديوان الوطني للثقافة و الإعلام بها جمع أكبر عدد ممكن من الشعراء المتميزين في الوطن العربي ،بالإضافة إلى خلق التواصل الثقافي بين أقطار هذا الوطن لما للشعر من تأثير على الشعوب العربية منذ الزمن القديم. كما ساهمت عكاظية الشعر العربي في فتح نقاش حول الشعر من خلال المحاضرات و الندوات الفكرية التي ألقاها دكاترة و أساتذة مختصين في هذا المجال، وذلك على مستوى العديد من المرافق الثقافية و التعليمية ومن خلال التوصيات التي خرج بها المشاركون والتي تنص على ضرورة اعادة تنظيمها، فكانت الطبعة الثانية سنة 2008 امتداد للطبعة الاولى حيث شارك فيها دكاترة واساتذة محاضرين ونخبة من الشعراء من مختلف اقطار الوطن والدول العربية والتي عرفت نجاحا كبيرا.
الخيمة العربية فضاء للقيم السامية و العيش المشترك " 2007:كانت تظاهرة " الخيمة العربية" موعدا للأصالة و ربط العلاقات المتينة بين الشعوب ، معبرة عن الذاكرة الثقافية الجماعية للمجتمعات العربية من خلال الفعاليات الفكرية ، الثقافية و الفنية التي برمجت على مدار أسبوع كامل بساحة رياض الفتح ، وهذا ما عكسه الإقبال الجماهيري الكبير من العائلات الجزائرية و السياح الأجانب . لقد سجلت التظاهرة مشاركة كبيرة من الفرق الفلكلورية الجزائرية و العربية التي ساهمت بمورثها الثقافي و التراثي الذي أحبه الجمهور الجزائري وتفاعل معها من فنون شعبية و معارض الألبسة و الأطباق التقليدية والحلي و الصناعات الحرفية ... الخ. كما أقيم على شرف هذه التظاهرة ملتقى نشطه كوكبة كبيرة من باحثين و دكاترة و أساتذة مختصين منحوا الخيمة مكانتها الحقيقية و ما تحمله من أبعاد تبرز الأصالة و القومية العربية، و قد أثرى هذا النشاط ذلك التزاوج في الحس العربي من خلال أمسيات شعرية شارك فيها نخبة من الشعراء .
الافتتاح الشعبيلتظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية،الذي نظمه الديوان الوطني للثقافة و الإعلام ،عبارة عن قافلة فنية متكونة من ثلاثة و عشرين عربة تحمل مجسمات تعكس أهم المعالم التاريخية و الثقافية للدول العربية. انطلق الاستعراض من ساحة صوفيا إلى غاية قصر الرياس ( حصن 23) . و قد ضم عدد هائلا من الفرق الفلكلورية الجزائرية و العربية قدمت عروض فنية مرتدية الأزياء التقليدية مرفقة بآلات موسيقية جابت شوارع العاصمة تتقدمها الفرقة النحاسية للحرس الجمهوري و فرقة الخيالة وقد تابع هذه المسيرة من الجانب الرسمي عدد من الوزراء و السفراء و الشخصيات الوطنية و التاريخية إلى جانب وجوه فنية و ثقافية ، و قرابة خمسة مائة ألف متفرج من العائلات الجزائرية . هذا العمل الإبداعي أشرف على انجازه فريق عمل إيطالي ، لبناني و جزائري من فنانين محترفين من مدينتي مستغانم و المدية ، و كذا طلبة المعاهد الفنية – المدرسة العليا للفنون الجميلة- معهد العالي لفنون العرض السمعي البصري- طلبة مراكز التكوين المهني و التمهين في عدة تخصصات - ، عمل هذا الكل دون انقطاع لمدة تقارب الشهر لانجاز هذا العمل الفني . و قد شهد الحفل تغطية إعلامية كبيرة من طرف التلفزيون الجزائري الذي قام بالبث المباشر على مدار أربع ساعات من الزمن ، كما حذت مختلف وسائل الإعلام حذوه في التغطية الإعلامية المكثفة .