خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
مرافق الديوان
يمتلك الديوان الوطني للثقافة و الإعلام العديد من المكتبات و القاعات التي هي فضاء مسخر للجمهور بمختلف فئاته و ملتقى لتبادل الرؤى و الأفكار الداعمة للنهوض بكل ما هو فكري، ثقافي و فني للمساهمة في تحقيق التواصل داخل المجتمع من خلال الإهتمام بالموروث الثقافي والحضاري المحلي وإبرازه محليا ودوليا، باعتبار الثقافة هي المرآة العاكسة لهوية أي مجتمع.
القــاعــات
قاعة الموقار
تقع في الجزائر العاصمة قرب المجلس الشعبي الوطني و فندق السفير و أصل تسميتها الموقر والتي تعني سوق معروف في مالي ،أطلقه الرئيس الراحل هواري بومدين على القاعة بمناسبة احتضان الجزائر المهرجان الإفريقي وكانت تسمى كوليزي سنة 1921 ابان الفترة الإستعمارية.
وتعد القاعة من أهم المرافق التي يركز عليها الديوان في مختلف نشاطاته ، لذا تعرف حركة ثقافية و فنية كبيرة تتنوع بين المحاضرات والندوات الفكرية المسرح،السينما،معارض و حفلات فنية على مدار السنة بالإضافة إلى احتضانها فعاليات كبرى مثل عدة نشاطات في اطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 والمهرجان الوطني للمسرح المحترف...الخ
تتسع القاعة لـ 600 شخص، موزعين على مستويين،أرضي وشرفة وهي متعددة الخدمات تحوي على قاعة للعروض الفنية، المسرحية و الأفلام السينمائية وفق المواصفات العالمية (35 مم)، ، كما جهزت القاعة بأحدث الوسائل السمعية البصرية التي تعتبر سندا تقنيا هاما جدا لعملية التحسيس والإشهار لأهم نشاطات القاعات.
قاعة الأطلس
تعتبر من اكبر عشر قاعات للعرض في العالم في فترة بنائها مطلع عشرينات القرن التاسع عشر وأشرف على انجاز هذا المشروع الضخم مجموعة من المهندسين المعماريين الفرنسيين والإيطاليين ابان الحقبة الإستعمارية
تقع بالحي العتيق بباب الواد بالجزائر العاصمة تتربع على مساحة 1500 متر مربع وتبعد على البحر بمسافة 500 م وقد كانت تسمى في تلك الفترة بالماجستيك ، وتتميز القاعة بتقنية السقف المفتوح ،تحتوي على قاعة عروض كبيرة تقدر طاقة استيعابها 2500 مقعد، اضافة لقاعة متعددة النشاطات بسعة 400 مقعد ، وبها جناحين، الأول خاص بالفنانين والآخر للإدارة. وهي مزودة بأحدث الوسائل التكنولوجية في السمعي البصري، أعيد فتح القاعة يوم 11 جوان 2008 من قبل وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي و مدير عام الديوان الوطني للثقافة و الإعلام السيد لخضر بن تركي بعد عملية الترميم الواسعة التي شهدتها القاعة محافظة على طابعها العمراني الأصيل ، خلال مدة دامت اكثر من خمس سنوات نظرا لتصميمها العمراني المميز والظروف المناخية التي أثرت على بنيتها التحتية، وتعد الأطلس من القاعات القليلة التي بقيت في خدمة الجمهور بتقديم أرقى الفنون محتضنة لمختلف النشاطات الثقافية خلال فترة الازمة التي عرفتها الجزائر.
ان الإمكانات الادية والبشرية المسخرة اليوم من قبل الديوان لقاعة الأطلس سيبقى من أحد أكبر المكاسب للجمهور الجزائري وأيضا فضاء لكل الفنانين والمثقفين ،مما سيسمح باحتضان اكبر النشاطات الثقافية التي تقام بالجزائر خاصة وانه للقاعة تاريخ حافل باحتضان أكبر النشاطات الثقافية وتعاقب على ركحها نخبة من الفنانين الكبار عربيا وعالميا منهم :المطربة وردة الجزائرية،شارل ازنفور،فريد الأطرش،فيروز وغيرهم.