خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
مهرجانتيمقاد
ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة بالتعاون مع محافظة المهرجان خلال شهر جويلية بولاية باتنة التي تبعد عن الجزائر العاصمة بحوالي 500 كلم شرقا. جاءت تسمية المهرجان نسبة إلى "ثاموقادي" المدينة الأثرية الرومانية التي تأسست سنة 100 بعد الميلاد، الواقعة شرق ولاية باتنة على بعد 35 كلم، وتضم هذه المدينة الأثرية، المسرح الروماني الذي تقام على ركحه سهرات تيمقاد ويتسع لأكثر من 3000 متفرج.
انطلقت الطبعة الأولى للمهرجان سنة 1967، عندما فكر أهل منطقة الأوراس (ولاية باتنة) التأسيس لمهرجان محلي للتعريف بالطابع الثقافي للمدينة وتسليط الضوء على مسرحها الروماني الأثري، ليتحول الحدث سنة 1969 إلى مهرجان متوسطي، وفي 1973 إلى مهرجان للفنون الشعبية، شاركت خلاله العديد من البلدان الشقيقة والصديقة ( تونس، المغرب، ليبيا، موريطانيا، لبنان، مصر، سوريا، فرنسا، إيطاليا، تركيا، إسبانيا ويوغوسلافيا) ليصبح بعد ذلك موعدا سنويا قارا بالأجندة الثقافية الدولية، ينظم في الأسابيع الأولى من شهر جويلية.
توقف المهرجان خلال الفترة الممتدة (1986-1996) ليعود من جديد في طبعة أرادها المنظمون ( محافظة المهرجان والديوان الوطني للثقافة والإعلام) طريقة للقول أن الجزائر مصرة على التواجد في الساحة الثقافية والفنية، فكانت العودة من بعد توقف عشر سنوات، ليكون التحول الحقيقي لمهرجان تيمقاد الدولي سنة 1998 وتتواصل بعده فعالياته سنة بعد سنة بشكل من التطور والإثراء ليصل بذلك إلى العالمية، وهذا بفضل الجهود التي يبذلها الديوان من خلال تسخيره لإمكانيات مادية وبشرية لإنجاح هذا الموعد، الذي يعتبر ملتقى لألمع الأسماء والفرق الفنية المحلية والعالمية.