خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
الطبعة الثالثة لعكاظية الجزائر للشعر العربي
القدس في ضمير الشعر العربي من 19 – 23 ماي 2009 بقاعــة الموقار
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة،و إشراف معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي، يتشرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام بالتعاون مع التلفزيون الجزائري ، الإذاعة الوطنية و جريدتي الشروق اليومي و النهار الجديد ،أن يدعوا الإعلاميين والمهتمين بالشعر لحضور فعاليات الطبعة الثالثة لعكاظية الجزائر للشعر العربي تحت شعار " القدس في ضمير الشعر العربي" ، بمشاركة نخبة من الدكاترة و الشعراء الجزائريين و العرب .
عكاظية الجزائر للشعر العربي في سطور
عكاظية الجزائر للشعر العربي مكسب ثقافي ضخم صنعه الديوان الوطني للثقافة والإعلام وأشرفت عليه معالي وزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي ورعاه فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة منذ ميلاده. تاريخ الميلاد الذي وقعته الجزائر وهي عاصمة للثقافة العربية محتضنة مختلف ثقافات وتقاليد وطننا العربي من المحيط إلى الخليج لسنة ألفين وسبعة، لتكون العكاظية في طبعتها الأولى مرصعة بياقوت القوافي وزمرد الكلمة العربية الهادفة تحت شعار " الجذور والمستقبل " لربط أواصر الأصالة بتحديات المعاصرة ، بمشاركة أكبر الأسماء في سماء الشعر العربي في بداية أجمع عليها الرواد و المختصون بالميلاد الناجح والمكسب القيم الذي لابد له من السير قدما تجاه الاستمرارية. لتكون سنة ألفين وثمانية المحطة الثانية في عمر العكاظية والخطوة الثانية في مسيرة الاستمرارية وبالضبط في الثامن ماي الذي أراد من خلاله الديوان الوطني للثقافة والإعلام أن يمتزج الشعر الذي كان ولازال أحد أهم وسائل التعبير عن التحرر ووسيلة من وسائل الكفاح التي لا تصدأ ولا تتلف ذخيرتها مع تاريخ المجازر البشعة التي اقترفها الإستعمار الفرنسي ضد الإنسانية عامة والشعب الجزائري الأعزل من سنة ألف وتسع مئة وخمس وأربعين ، ليتجسد شعار " الشعر العربي وقضايا التحرر"و تكون الشقيقة فلسطين ضيفة شرف العكاظية في طبعتها الثانية التي تميزت بمشاركة عربية قوية لدكاترة وشعراء ألهبوا حلقات النقاش ومنابر الإلقاء بأجمل وأصدق ما قيل عن الحرية والقضية الفلسطينية . اليوم وكل الأمة العربية تحتفي بتظاهرة "القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 " ارتأى الديوان أن يكون شعار الطبعة الثالثة "القدس في ضمير الشعر العربي" مع اختيار انطلاقها بتاريخ 19 ماي ( اليوم الوطني للطالب) والذي يعد محطة تاريخية هامة في مسيرة الجزائر و الهدف منها هو إقحام فئة الشباب و الطلبة الجامعيين في أم قضايانا العربية و هي القدس .