خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
سجل الديوان الوطني للثقافة والإعلام في حصيلة نشاطاته لسنة 2006 العديد من الانجازات التي عمل من خلالها على إعلاء صوت الجزائر وإبراز مشهدها الثقافي والفني الثري والمتنوع داخل وخارج الوطن و في مقدمة هذه الانجازات :نذكر بما يلي
أفتكت مجموعة الفنون الشعبية التابعة للديوان الوطني للثقافة والإعلام، المرتبة الثانية خلال المهرجان الدولي للرقص الفلكلوري بتركيا وسط منافسة دولية شديدة، من طرف ابرز مدارس الرقص الفلكلوري العالمي التي تشتهر بها أوربا .الشرقية
الأسبوع الثقافي الجزائري بتونس الذي كان فرصة لتعريف وتقريب المشهد الثقافي والفني الجزائري لنظيره التونسي من خلال الفعاليات المتعددة في .مختلف الفنون والمتنوعة التي شاهدتها العاصمة التونسية و مدن أخرى
اشرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام على الوقفة التضامنية للشعب الجزائري من خلال نخبته الفنية والثقافية مدعمة بأسماء عربية كبيرة مع الشعب اللبناني خلال المحنة التي ألمت به جراء العدواني الصهيوني الغاشم على أراضيه وكانت البداية مع مهرجان تمقاد الدولي ،ثم مهرجان جميلة الذي اصطبغت طبعته الثانية هذه السنة بتوأمته مع مهرجان بعلبك بلبنان الذي لم يرى النور بسبب ظروف الحرب و اتخذ لمهرجان شعار " لبنان الصمود والتحدي"، وخصصت مدا خيل التظاهرة لدعم الصمود اللبناني وإعادة أعماره .كما سجلت ذات الوقفة التضامنية خلال سهرات الكازيف لهذه السنة
تدعيم التواجد الثقافي والفني للمثقفين والفنانين الجزائريين في مختلف التظاهرات التي نظمها الديوان الوطني للثقافة والإعلام لسنة 2006ويمكن أن :نذكر هنا بما يلي
الأمسيات الشعرية المصرية الجزائرية على هامش الأسبوع الثقافي المصري بالجزائر بداية سنة 2006 ،والتي شهدت أيضا لقاء السينمائيين الجزائريين بأشقائهم المصريين ، ومشاركة كوكبة من طلبة معهد الفنون الدرامية لبرج الكيفان إلى جانب المخرج والممثل نور الشريف في عرض مسرحيته "الأميرة والصعلوك"،وللتذكير فان الأسبوع الثقافي المصري بالجزائر قد اصطحبه وفد .إعلامي مرئي ومكتوب كبير قام بتغطية الحدث والتعريف بالجزائر
مساهمة الديوان الوطني للثقافة والإعلام في إنجاح أول تعاون ثقافي فني بين الروائية الجزائرية أحلام مستغاني وسيدة الطرب اللبناني الفنانة جاهدة وهبي التي اثنت بدورها على عازفي الكمان الجزائريين اللذين اصطحبا فرقتها الموسيقية خلال الحفل الذي احتضنته قاعة الموقار والذي كان تحت شعار ."جاهدة وهبي تغني أحلام مستغانمي"