خلال شهر اوت، بمدينة جميلة الأثرية، التي كانت تسمى خلال
مهرجانتيمقاد
ان تيمقاد : ينظم مهرجان تيمقاد كل سنة خلال شهر جويلية بولاية .
القدس
لجزائر التي ساندت دوما و منذ استقلالها جميع القضايا العادلة و نضالات كافة الشعوب من أجل نيل استقلالها و استرجاع حريتها، لازالت و ستبقى وفية بمبادئها النابعة ......
مهرجان تيمقاد الدولي
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة وإشراف معالي وزيرة الثقافة و السيد والي ولاية باتنة
البرنامج الفني لمجموعة الفنون الشعبية
رقصة الرقيبات (تندوف) : منتشرة بأقصى الصحراء الجزائرية بالضبط في منطقة تندوف و ضواحيها ، تؤدى احتفالا بالطقوس و العادات و التقاليد و الأفراح. ( تبعد المنطقة عن الجزائر ب 2500 كلم )
رقصة التوارق : هي رقصة يؤديها الرجال في منطقة الهقار ، أثناء الأعياد و الحفلات ، مرفوقة " الطبل" الثقيل ( طبل نصف كروي الشكل)، للتعبير عن المعارك و الانتصارات الملحمية و البطولية للبقاء على قيد الحياة و الحفاظ على شرف القبيلة
ينقسم الراقصون المسلحون بسيوف و تروس جلدية، إلى قسمين بمجرد سماع إيقاعات الملحن الأول ، تبدأ لعبة الحرب بالسيوف و الترصد و التحدي و الحيل، يتم ذلك في زخم ركضات الأرجل و القفزات و الصراخ الحربي.
و في خضم المعركة، تأتي الهدنة ليتم الاتفاق على مبارزة فردية بين بطلين تعينهما المجموعة ، ليدافع كلاهما عن عشيرته في معركة شرسة ، إلى أن تظهر النساء لتبادرن رقصها بفضل حنكتهن و حكمتهن المقنعة .
رقصة البرنوس: تسمى رقصة البرنوس نسبة للبرنوس، ذلك اللباس التقليدي العريق المتواجد عبر جميع أنحاء الجزائر ، بخاصيات مختلفة حسب كل منطقة و البرنوس رمز الأصالة و الرجولة ، و الرقصة هذه يؤديها الرجال للتعبير عن العظمة التي يكتسبها هذا الزي التقليدي و أناقته .
رقصة الزندالي: هي رقصة حضرية تؤدى في معظم مدن الشرق الجزائري بالخصوص في منطقة قسنطينة و عنابة، ترتدي فيها النسوة فساتين مختلفة الأوان و الطرز و تضع على رؤوسهن حلي ذهبية ، هذه الرقصة تؤديها النساء بطريقة هادئة و أنيقة .
أغنية " إلا هنا لنعيش" : لوحة غنائية جماعية يؤديها الذكور و الإناث ، ممزوجة بجميع أنواع الرقصات و الطبوع الفلكلورية السائدة في ربوع الوطن . تعبر هذه اللوحة عن الوحدة و التعايش و المحبة بين أبناء الوطن الواحد و ارتباطهم الوثيق بوطنهم.